هويتنا

تتخصص مدارس تالات الأهلية بتعليم رياض الأطفال والمرحلة الإبتدائية الأولية وتركز مناهجنا الدراسية في المقام الاول على التوازن بين اللغة العربية والإنجليزية وعلى اكتساب الأطفال مهارات القرن الحادي والعشرين مع غرس القيم الإسلامية وطبع الهوية الوطنية في نفوسهم.

مهمتنا

تحقيق التميز في تقديم البرامج التعليمية التي تعتمد على الإبتكار والتعليم التفاعلي وتعلم اللغتين العربية والإنجليزية، وذلك من أجل تلبية كافة احتياجات الطفل التعليمية والتربوية. تحرص المدرسة على تقديم برامج تطوير مهني رفيعة المستوى إلى جانب برامج متخصصة في تثقيف الآباء بهدف بناء شراكة بين أولياء الأمور وفريق التعليم والمجتمع بشكل عام.

رؤيتنا

تمكين الأطفال ليصبحوا مواطنين منتجين في كافة نواحي الحياة.

شعارنا

جيل من المبدعين كل طفل على حدة.

تعليم يتمحور حول الطفل

للطفل مطلق الحرية للتعلم والاستكشاف دون تلقين.

الإعتماد على الطريقة التفاعلية في التعليمم

يكتسب الأطفال المعرفة والمهارات من خلال اللعب والنشاطات التفاعلية.

دمج المفاهيم في البرنامج اليومي

دمج المهارات والمعرفة والقيم من المناهج المختلفة وربطها بالحياة اليومية لإعطاء معنى لتعلم الطفل.

الملائمة لخصائص نمو الطفل

يتناسب التعليم مع عمر الطفل وخبرته وقدراته واهتماماته. 

تم تصميم وبناء مدارس تالات خصيصًا للأطفال من سن 3 إلى 8 سنوات. وقد اعتمد التصميم والإنشاء على أربعة معايير رئيسية تجسدت في جميع جوانب البناء وهي: السلامة، وسهولة الوصول، والجانب العملي "المساحة والإضاءة الطبيعية والتصميم"، والتصميم. وفيما يلي بعض الخصائص التي تتسم بها منشأتنا:
(مخارج طوارئ - وسائل تسهيل وصول ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الأماكن المختلفة - كاميرات مراقبه - شبكة انترنت في كامل المبنى - نظام صوتي - لوحات إلكترونية لعرض أعمال الأطفال)

تحرص المعلمات في مدارس تالات على:
- تقدير واحترام أفكار وقدرات الأطفال.
- العمل مع الأطفال بشكل تعاوني خلال الدروس.
- الإنضمام إلى الأطفال في اللعب وتجاذب أطراف الحديث معهم وتشجيعهم.
- تحدي الأطفال واستنفار قدرات التفكير وحل المشكلات لديهم من أجل حل الخلافات.
- التمتع بالمرونة والنشاط والإنصات إلى الأطفال.

أسلوبنا في التقييم

تستخدم مدارس تالات وسائل تقييم عملية دقيقة لمعرفة درجة تطور الأطفال. ويعني ذلك جمع نماذج من أعمال الطفل في الفصل إلى جانب ملاحظات ولي الأمر عن تصرفات الطفل ليتم استخدام جميع ذلك في تحديد درجة النمو والتقدم التي حققها الطفل في مجموعة متنوعة من المهارات والجوانب الأكاديمية بمرور الوقت. وتركز عملية التقييم العملي على نقاط القوة مقابل نقاط الضعف لدى الطفل، فهي أشبه بأداة رصد ومتابعة تساعد المعلمات والآباء على وضع الأهداف، ولكن الأهم من ذلك أنها توفر للطفل بيئة تعليمة إيجابية يستطيع فيها النمو والتطور... بيئة تعليم يتم فيها تدريب المعلمات على ملاحظة وتسجيل نجاح الأطفال وليس فشلهم. تستخدم مدارس تالات أدوات التقييم العملية التالية:
- تقييم مهارات القراءة والكتابة المبكرة.
- سجل ملاحظة الأطفال.

التخصص في المرحلة العمرية من 3 إلى 8 سنوات

تؤكد الأبحاث المتعلقة بمرحلة الطفولة المبكرة أنه عندما يبلغ الطفل سن الثامنة، يكون قد تكونت لديه المهارات الدراسية والإجتماعية والعاطفية، وهي المهارات التي تشكل الأساس في جميع مراحل التعلم المستقبلية. ومن واقع إدراكنا لأهمية التخصص في هذه المرحلة العمرية، قامت مدارس تالات بوضع برنامج متميز من خلال الأبحاث، وذلك لضمان قدرة الأطفال على استغلال طاقاتهم وإمكاناتهم بالشكل الأمثل.

مناهج تتمحور حول الطفل

منهجنا تتيح للأطفال حرية اختيار الأنشطة بناء على اهتماماتهم، فعندما يحب الطفل ما يتعلمه، يصبح أكثر قدرة على الاحتفاظ بالمعلومات والمواصلة دون ملل أو فتور. دور المعلمة هو توجيه الأطفال ومحاولة إلهام كل طفل وتشجيعه على اكتشاف ما لديه من مواهب ومهارات.

الربط بين التعلم وتجارب الحياة الحقيقية

إن تحقيق التكامل في المنهج الدراسي يتم من خلال تدريس المفاهيم بشكل شامل، وليس كأجزاء تفتقد الصلة والرابط فيما بينها. ويوضح هذا المنهج كيفية معالجة المعلومات في عقول الأطفال الصغار. وفي مدارس تالات، يتحقق ذلك من خلال برنامج يومي يناسب درجة التطور لدى الأطفال ويمكنهم من استغلال ما يتلقونه من معلومات وما يكتسبونه من مهارات في تجارب الحياة الحقيقية. فعلى سبيل المثال، يقوم الطفل بما يلي خلال نشاط الطهي:
-تطبيق مفاهيم الرياضيات مثل القياس والوقت.
-تطوير مهارات الحاسب من خلال البحث عن وصفات الطهي على شبكة الإنترنت.
-تعزيز اللغة بالتعرف على مفردات جديدة.
-تعلم كيفية اتباع الإرشادات.

التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين

إن مدرسة تالات تلتزم بمساعدة الطفل على اكتساب مهارات مثل الإبداع والتفكير النقدي والقدرة على التعاون والتواصل مع الآخرين، وهي المهارات التي تم اعتبارها من أهم المهارات التي يجب اكتسابها من خلال مناهج التعليم في القرن الحادي والعشرين. ومن خلال الجمع بين هذه المهارات وبين أركان التعليم التقليدية الثلاثة وهي: القراءة والكتابة والرياضيات، يصبح الطفل أكثر استعدادًا للمستقبل. ولمعرفة المزيد من المعلومات عن هذا الأمر يمكن زيارة الموقع الإلكتروني
Partnership for 21st Century Skills

غرس حب القراءة في نفوس الأطفال

سوف تكون القراءة من الأنشطة الأساسية في اليوم الدراسي لكل طفل في مدرسة تالات. ومن هذا المنطلق توفر الفصول والمكتبة إمكانية الوصول إلى الكتب والمجلات الورقية والمسموعة والإلكترونية. كما تشتمل الصفحة الإلكترونية لكل طفل على سجل للقراءة حيث يستطيع الآباء والمعلمات تتبع القصص التي قرءوها على الأطفال ويستطيع الأطفال تتبع القصص التي تم قراءتها عليهم خلال العام الدراسي. وتعمل الصفحة الإلكترونية لمكتبة تالات على تشجيع القراءة من خلال السماح للآباء والأطفال بالبحث عن الكتب العربية والإنجليزية وقراءة الكتب الإلكترونية من المنزل.

الالتزام بالجودة

تحمل مدارس تالات عضوية الهيئة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار (NAEYC) وهي أكبر هيئة في العالم تهتم بالأطفال الصغار. وتوفر الهيئة الإرشادات للمدارس في شكل 10 معايير رفيعة المستوى يجب الالتزام بها في البرامج الدراسية ومن قِبل المعلمات. وتسير مدرسة تالات في ضوء هذه المعايير عند اتخاذ أي قرارات متعلقة بأفراد العمل أو البرامج أو الخدمات التي تقدمها. وهذه المعايير هي:

1. المعلم 2. العلاقات
3. الأسر 4. المنهج
5. العلاقات في المجتمع 6. التعليم
7. البيئة المادية 8. تقييم تقدم الطفل
9. القيادة والإدارة 10. الصحة

ويتم الحصول على اعتماد الهيئة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار من خلال الهيئة العربية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. (AAECE)
وتقوم هذه الهيئة باعتماد برامج الطفولة المبكرة وتوفيق معايير الهيئة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار لتناسب ثقافتنا المحلية. وبالتالي، فسوف تحصل مدرسة تالات قريبًا على اعتماد الهيئة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار.